القطاعات
أربعون عاماً من التصنيع لقطاعات البترول والبتروكيماويات والموانئ والأسمنت والأغذية والمياه والطاقة.
عملاء الإنتاج والنقل والتكرير لا يشترون حديداً، بل يشترون التزاماً بالجدول الزمني وملف مستندات يقبله المفتش. تورّد طراد لشركات البترول المصرية ومقاوليها منذ 1985، وأسلوب العمل لم يتغير: اعتماد خطة التفتيش قبل القطع، واللحام بإجراء معتمد، وعدم الإفراج عن أي بند دون نتائج الفحص غير الإتلافي.
تشغيل البتروكيماويات يعني أوساطاً كيميائية قاسية ودرجات حرارة متغيرة ولا مجال للتسريب. اختيار الخامة وتتبعها لا يقلان أهمية عن اللحام: الخامة الخاطئة في الخدمة الخاطئة عطل ينتظر أول إيقاف ليظهر.
الهياكل البحرية تفشل عند الدهان قبل أن تفشل عند الحديد بوقت طويل. كل حزمة بحرية نسلّمها تُحدد وفق درجة التعرض الفعلية — جوي، منطقة رذاذ، أو مغمور — لأن هذا القرار يحدد العمر التشغيلي أكثر من سُمك اللوح.
مصانع الأسمنت والمعادن تعمل بشكل متواصل وتستهلك حديدها من الداخل. وغالباً ما يجب تصنيع المزالق والبطانات وقطع المجاري وممرات السيور البديلة قبل الإيقاف المخطط وتركيبها في نافذة زمنية قصيرة جداً.
مصانع الأغذية والمشروبات تحتاج تصنيعاً يتحمل مواد التنظيف وعمليات التدقيق لا الأحمال فقط. تشطيب اللحام وتصريف السوائل وخلو التصميم من مصائد الأتربة هي المواصفة، والشق الذي لا يهم في حامل مواسير يصبح ملاحظة صحية هنا.
تجمع التحلية ومعالجة المياه بين أصعب ظرفين على الحديد: البلل الدائم وارتفاع نسبة الكلوريدات. المواصفة الإنشائية والدهان العاديان يقصّران هنا، وتظهر تكلفة الخطأ بعد ثلاث سنوات من التشغيل لا عند التسليم.
مشاريع الطاقة محكومة بالجدول الزمني وتخضع لإشراف مكثف. على التصنيع أن يواكب تاريخ تشغيل محدد قبل طلب الحديد بوقت طويل، مع فحص كل وصلة حرجة وحفظ كل شهادة خامة.